محمد بن مسعود العياشي

281

تفسير العياشي

لنوح ( انه كان عبدا شكورا ) فقال : كلمات بالغ فيهن وقال : كان إذا أصبح وأمسى قال : اللهم أصبحت أشهدك انه ما أصبح بي من نعمة في دين أو دنيا فإنه منك ، وحدك لا شريك لك ، ولك الشكر بها على يا رب حتى ترضى وبعد الرضا ، فسمى بذلك عبدا شكورا ( 1 ) . 20 - عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ) قتل على ، وطعن الحسن ( ولتعلن علوا كبيرا ) قتل الحسين ( فإذا جاء وعد أوليهما ) إذا جاء نصر دم الحسين ( بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار ) قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد الا حرقوه ( 2 ) ) وكان وعدا مفعولا ) قبل قيام القائم ( ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) خروج الحسين في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه ، عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان المؤدى إلى الناس ان الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون وانه ليس بدجال ولا شيطان ، الامام الذي بين أظهر الناس يومئذ ، فإذا استقر عند المؤمن انه الحسين لا يشكون فيه ، وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس وصدقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجة الموت فيكون الذي غسله ، وكفنه وحنطه وايلاجه في حفرته ( 3 ) الحسين ، ولا يلي الوصي الا الوصي . وزاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه ( 4 ) . 21 - عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان يقرأ ( بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد ) ثم قال : وهو القائم وأصحابه أولى بأس شديد ( 5 ) .

--> ( 1 ) البرهان ج 2 : 405 . البحار ج 18 ( ج 2 ) : 491 . ( 2 ) وفى نسخة البرهان ( أخذوه ) وفى رواية الكليني رحمه الله ( قتلوه ) . ( 3 ) وفى البرهان ( ويلحده في حفرته ) وهو الظاهر . وفى البحار ( فيكون الذي يلي غسله كفنه وحنوطه ) وهو الأظهر ( 4 ) البرهان ج 2 : 407 . البحار ج 13 : 13 . الصافي ج 1 : 959 . ونقله المحدث الحر العاملي رحمه الله في كتاب اثبات الهداة ج 7 : 102 مختصرا عن الكتاب . ( 5 ) البرهان ج 2 : 407 . البحار ج 13 : 13 . الصافي ج 1 : 959 . ونقله المحدث الحر العاملي رحمه الله في كتاب اثبات الهداة ج 7 : 102 مختصرا عن الكتاب .